|
مصنع السيارات
تم بعون الله وبحمده
الاتفاق بين شركة النجاح وشركة هيومن مشين الصينية والوصول
الى المراحل النهائية من الدراسات والنتائج العلمية لانشاء
أول مصنع سيارت في الشرق الأوسط وفي المملكة العربية
السعودية والتي برز من خلالها الجهود المبذلة من قبل شركة
النجاح والتي يترأسها الشيخ مترك آل بريك والذي سعى في هذا
المشروع الوطني الكبير حرصا منه على التطوير الصناعي
والاقتصادي في المملكة العربية السعودية خاصة وفي الشرق
الاوسط عامة حيث قام ببلورة هذه الفكرة متخذا أسلوبا يتضمن
تكوين مشاريع تكون متواصلة ومكملة لمشروع مصنع السيارات
خدمة منه للصالح العام .
حيث تعتزم شركة النجاح
للأستثمار والتنمية إفتتاح المشروع الصناعي في بداية العام
المقبل والموافق أوائل 2006 م حيث يتم وضع حجر الاساس
والعمل على إنشاء البنية التحتية لهذا المشروع بكلفة مالية
تقدر بمليار ريال في منطقة الجبيل الصناعية بإعتبارها
مدينة صناعية ذات مناخ صناعي ملائم لتوفر الخبرات اللازمة
من الفنين وذوي الخبرة السعودية من المهندسين والعمالة
الصناعية حيث بلغت المساحة اللأجمالية للمصنع مايقارب
مليونين متر مربع وهذه المساحة قابلة للزيادة بحيث
وجودإمكانية حجز مساحات إضافية أخرى تقارب هذه المساحة
وذلك بسبب التطوير للمصنع من حيث زيادة كمية الطاقة
الأنتاجية او إضافة مصانع مكملة في صناعتها الى مصنع
السيارات .
حيث بلغت إجمالي الطاقة التي
يفتتح المشروع بدايته مايقارب عشرة الاف سيارة سنويا
كبداية مكونة من نوعين من السيارات الاولى منها سيارة ذات
دفع رباعي ( 4 × 4 ) او المتعارف عليها في السوق المحلي (
الجيب ) وهي تحمل في طياتها التكنلوجيا اليابانية حيث تم
إبرام صفقة شراء حق المعرفة من شركة ميتسوبيشي اليابانية
للسيارات على التكنلوجيا الخاصة بالسيارة المتعارف عليها
في الاسواق العالمية من نوع ( بايحيروا) ذات المواصفات
التي تلبي حاجة السوق السعودي أضافة الى الاسواق الخليجية
او العالمية أما النوع الثاني من السيارات فهو عبارة عن
سيارة بيك اب ذات غمارة واحدة او غمارتين مكونة من محرك
اربعة سلندر ذات استهلاك وقود من نوع ديزيل
. ولايقتصر أنتاج المصنع على هذين الخطين
فقط فسوف يكون للمصنع مراحل تطويرية أخرى في انواع
السيارات المتعددة من السيارات الصغيرة ذات اربعة راكب
وستة راكب المستخدمة في نقل العوائل الكبيرة والباصات
المكونة من اربع عشر راكب والباصات الكبيرة ذات اربعة
وعشرون راكب وباصات ذات اربعة واربعون راكب أضافة الى
السيارات الكبيرة مختلفة الحمولات التي تستخدم في نقل
البضائع من 2 طن الى 24 طن وهذا سوف يكون على مراحل
مستقبلية .
وتعتمد شركة النجاح في الية
التطوير الصناعي لها أنشاء مصانع أخرى تكميلة لمصنع
السيارات بكافة أنواعها من الامور الثانوية مثل إنشاء مصنع
اليطاريات حيث أن المملكة العربية السعودية بعد إجراء
إحصائية على واردات المملكة من البطاريات من دول العالم
وإستيرادها من الدول المصنعة لهذه البضاعة قد بلغ مايقارب
المليار ريال سعودي سنويا مع وجود مصنع لتصنيع البطاريات
في المملكة العربية السعودية في الدمام المسمى مصنع الشرق
الأوسط للبطاريات والذي تمتلك نصفه شركة جنرال موتور ومع
هذا فهو لايغطي إحتياجات السوق في المملكة.
وتبحث أيضا المجموعة في
إنشاء مصنع اخر يتمثل بصنع الأطارات بمخحتلف أحجامها
وأشكالها وتزويد السوق المحلي بصناعة وطنية وبكلف أقل من
الاستيراد الخارجي وكذلك ايضا مصنع للزجاج الخاص بالسيارات
بجميع أشكالها من النوافذ والزجاج الامامي والخلفي ويمكن
إضافة مصنع أجهزة كهربائية مثل المسجلات ولوحات التحكم
الكهريائي والنشرات الكهربائية الموجودة في السيارة
والتعاقد مع شركات الزيوت المحلية ذات الماركات العالمية
لي أجل أداء أفضل وعمر أطول من الناحية الميكانيكية.
وقد قامت المجموعة بعمل
الضمانات اللازمة لضمان جودة ونوعية السيارة المصنعة بحيث
تلائم حاجة المستهلك من ناحية الكلفة والاداء الجيد
والمتواصل والتقنية الحديثة وكافة وسائل الراحة الممكن
توفيرها لأجل راحة المستهلك وإيجاد روح المنافسة في
الاسواق السعودية والقيام بحملة تسويقة كبيرة من خلال
بروتكول يستخدم مع المستهلك لاغرائه برغبة الشراء أو من
ناحية التعاقد مع الدوائر الحكومية التي يمكن ان تأثر
أيجابيا على السوق وتزيد من رغبة المستهلك في التوجه
لأقتناء مثل هذه السلعة أو من خلال برامج معينة تدعم وتزيد
من قوة الانتاج الوطني .
ومن أهم البرامج
التي تساعد على الناحية التسويقة للسيارات هو أعطاء
الوكالات لااكبر عدد ممكن من الناس في مختلف أنحاء المملكة
وأيجاد نسبة معينة من الأرباح تغري صاحب الوكالة بزيادة
مبيعاته وبذل جهد أكبر في التسويق لهذا النوع من السيارة
وتوفير أكبر عدد ممكن من وكالات بيع قطع الغيار في مختلف
الاماكن وبسعر قليل الربحية للمصنع حيث يمكن من خلال هذه
الالية جلب أكبر عدد ممكن من المستهلكين
.
وقد إرتأت مجموعة النجاح
أيضا بأيجاد معهد فني متخصص يتم من خلاله بتدريس الطلبة
المتقدمين للدراسة بعلوم تصنيع السيارات وصيانتها من خلال
الدورات المقدمة للطلاب من خلال أساتذة يحملون شهادات أو
الكفاءات الهندسية لفترة زمنية معينة يتم بعدها التخرج من
المعهد والتوظيف المباشر في المصنع للاستفادة من خبرات
الشباب والاستفادة من العلوم التي تم تدريسها في الصناعة
الوطنية والميكانيكة وجعل الايدي العاملة بأغلبية سعودية
الى الوصول بكادر سعودي متكامل خلال فترات مستقبلية لاحقة.
|